لماذا تختار زراعة الأسنان لتعويض الأسنان المفقودة؟

مما لا شك فيه أن فقدان السنان يعد أحد المشاكل الحقيقية والمؤرقة لمن يعاني منها، ولا يتوقف أثر هذه المشكلة عند حدود عدم القدرة على تناول الطعام بشكل طبيعي أو الحديث مع الآخرين والابتسام بثقة، بل يتعدى ذلك ليصل حد التأثير على المستوى الصحي للمريض؛ فقد يعاني من سوء التغذية أو الضعف العام كنتيجة لعدم التمكن من مضغ الطعام وهضمه بالطريقة الصحيحة والمطلوبة، بالإضافة لتأثر الجانب النفسي له وإصابته بالإحراج الذي قد يصل حد الانطواء أو الانعزال الاجتماعي في بعض الحالات، وهذه الأمور تتطلب بكل تأكيد التوجّه لزيارة افضل دكتور زراعة اسنان في دبي للحصول على المساعدة والنتيجة الفعّالة من خلال الخضوع لزراعة الأسنان.

 

على الرغم من طول الفترة التي يتطلبها تمام عملية زراعة الأسنان، والتي بالعادة تمتد ما بين 3 وحتى 6 أشهر حتى يتم الالتئام ما بين الزراعات وعظام الفك، إلا أن النتائج التي سيتم تحقيقها باتخاذ هذه الخطوة تستحق ما قد يُبذل من جهد، ومما يمكن التطرق لذكره بهذا الخصوص:

  • بشكل أساسي سيتم استعادة القدرة على تناول الطعام بشكل طبيعي وسهل، ودون أي حرج أو صعوبات أو حتى الحرمان من تناول عناصر محددة.
  • تحسين القدرة على النطق، ومما يجدر الإشارة إليه أنه وعلى الرغم من الدور الذي قد تؤديه أطقم الأسنان بهذا الخصوص، إلا أنها تبقى معرضة للانزلاق والتحرك من مكانها، وبالتالي تسبب الإزعاج للمريض.
  • تمتع الزرعات السنية بفترة حياة طويلة نسبياً، أو ما يمكن الإشارة إليه بوصف الديمومة، وذلك مع مراعاة المحافظة عليها.
  • توفّر للمريض شعور كبير بالراحة، فهي بالأساس تبدو كجزء طبيعي من الفم ولا تتعارض مع أي من وظائفه، بل على العكس تماماً فإنها تسهم في تأدية هذه الوظائف دون أي شعور بالانزعاج أو الغرابة.
  • سهولة تطبيق الرعاية للأسنان المزروعة والطبيعية على حد سواء، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالتنظيف اليومي بالفرشاة والمعجون أو باستخدام الخيط السني، وذلك على العكس من أطقم الأسنان التي قد تتطلب احتياطات معينة أو قد تسبب صعوبة في تنظيف الأسنان المجاورة.
  • تحسين مظهر الفك والوجه بشكل عام، فهي تلتئم بعظام الفك بصورة طبيعية مما يجعلها كجزء طبيعي من الفم، وبالتالي فإنها تُسهم في استعادة الهيكل الشكلي له وتساعد المريض على استعادة ثقته بنفسه وبمظهره.

 

للمزيد من التفاصيل والقضايا المتعلقة بعمليات زراعة الأسنان وغيرها من الوسائل التعويضية للأسنان المفقودة زر الموقع

كيف تتخلّص من معاناتك من فوبيا القطط؟

يعاني الكثير من الأشخاص من حولنا من نوع خاص من الخوف مرتبط بالقطط، وهو فوبيا القطط أو ما يطلق عليها علمياً مصطلح ” أيلوروفوبيا”، ويتمثل هذا النوع من الفوبيا بشعور المصاب بالخوف الشديد والذعر لوجود قط في المكان، وفي بعض الحالات قد يبدأ الشعور بالخوف بمجرد التفكير بالقطط أو رؤيتها في التلفاز حتى، مما يدفع المصار للقلق الدائم حول ما قد يحدث أو ما يجب أن يفعله في حال تواجه مع قط، الأمر الذي بدوره يؤثر بشكل كبير على سير حياته بالصورة الطبيعية، وهذا واضح بسبب انتشار القطط في كل مكان حولنا تقريباً، وعادة ما تكون النصيحة الأولى والأكثر فعالية هي التوجه للحصول على استشارة متخصصة من افضل طبيب نفسي في ابوظبي؛ حيث سيقوم الطبيب بتشخيص الحالة وتحديد درجة حدتها وما المخاطر التي تترتب عليها، ثم سيكون قادراً على تحديد العلاج الأجدى والأمثل.

 

التشخيص والعلاج الطبي لفوبيا القطط

عند مراجعة الطبيب النفسي فإنه عادةً يتوصل إلى تشخيص الحالة الموجودة بفوبيا القطط في حال كانت أعراض الخوف أو القلق من القطط مستمرة منذ ما يزيد عن ستة أشهر، حيث يشعر الفرد خلال هذه المدة بمجموعة من الأعراض النفسية والبدنية عند رؤية القطط، بالإضافة لوجود قلق مستمر من مواجهة القطط وما قد يحدث حينها، والعمد إلى تغيير الطريق في حال وجود قطة هناك.

ومن خلال الطبيب المختص في افضل عيادات نفسية في ابوظبي يمكن تحديد العلاج المناسب من ضمن الخيارات الآتية:

  • العلاج بالتعرّض
    يقوم مبدأ عمل هذا الخيار العلاجي على البدء بتعريض المريض للقطط بشكل تدريجي، كالبدء برؤية صورها، ثم مشاهدة مقاطع فيديو عن القطط، يتبع ذلك البدء بلمس وحمل الألعاب على شكل قطة، وهكذا؛ وذلك حتى يألف المريض وجودها ويتخلص من رهبته منها، ويعتبر هذا الأسلوب من أكثر علاجات الرهاب فعالية، سواء الرهاب المرتبط بالقطط أو غيرها من الأمور.

 

  • العلاج الدوائي
    يتمثل العلاج الدوائي للفوبيا بوصف بعض الأدوية التي تخفف من حدة الأعراض المصاحبة للإصابة ولا تستهدف الإصابة بحد ذاتها، وتشمل هذه الأدوية عادةً المهدئات التي تخفف من أعراض القلق، أو تلك الأدوية التي تعزز من الاستجابة للعلاج بالتعرّض.

 

  • العلاج السلوكي المعرفي
    تتمثل أهمية العلاج السلوكي المعرفي باعتباره الوسيلة التي تساعد على تحديد أنماط التفكير لدى المريض، والتي كنتيجة لها يبدأ بالشعور بالخوف والقلق بسبب القطط، وبهذه المعرفة سيصبح بمقدوره إعادة تشكيلها والتحكم بها وبمخاوفه تالياً.

8 طرق بسيطة وسريعة للتغلب على غثيان الحمل

غثيان الحمل، أحد أكثر أعراض الحمل الأولية شيوعاً عند النساء، وخاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى منه، حيث يُعزّى سببه لوجود تغيّر في مستويات الهرمونات في الجسم وارتفاع مستويات هرمونات الحمل، فتبدأ المرأة بالشعور برغبة ملحّة ومزعجة بالتقيؤ، قد يصحبها تقيؤ وقد لا يوجد، وحيث أن هذا الشعور شديد الإزعاج فإن المرأة تبحث عن الطرق التي تساعدها في التغلب عليه والتخلص منه، وفي هذا المقال يمكن تقديم بعض الطرق البسيطة وسريعة المفعول على النحو التالي:

  • عند استيقاظك من النوم وقبل مغادرة الفراش تناولي بعضاً من البسكويت أو المسليات المملحة؛ فهي تساعد على كبح الشعور بالغثيان، بالإضافة لمحاولة تناول الفطور في السرير قدر الإمكان، أو على الأقل تناول أي وجبة خفيفة؛ ويعود سبب هذه النصيحة لأن المشي أو الحركة قبل تناول الطعام تكون في بعض الأحيان محفزاً للغثيان.

 

  • تجنب إبقاء المعدة فارغة، وتجاوز ذلك من خلال الحرص على تناول الوجبات الخفيفة على مدار اليوم، حتى لو كانت على شكل لقيمات.

 

  • تناول مجموعة متنوعة من المشروبات والسوائل خلال اليوم، ومن أهمها الزنجبيل والماء، بالإضافة لشوربة الدجاج، ومص رقائق الثلج، وغيرها.

 

  • استنشاق الهواء النقي في كل فرصة، وذلك من خلال التمشي في الهواء الطلق أو فتح النوافذ وتهوية المنزل من وقت لآخر، كما يفيد تطبيق التنفس العميق من خلال الشهيق والزفير لبعض الوقت في التخفيف من حدة الغثيان.

 

  • اختيار الوقت المناسب لتناول فيتامينات الحمل والمكملات الغذائية الأخرى، وهو الوقت قبل موعد النوم أو أثناء تناول الوجبات، ومن الممكن الاستعانة أيضاً بالقيام بمص الحلوى الصلبة أو مضغ العلكة لتخفيف تأثير الفيتامينات المحفّز للغثيان.

 

  • النظر في خيارات الأطعمة قبل تناولها، فالأطعمة التي تحتوي على الدهون أو التوابل تكون سبباً محفزاً للغثيان في معظم الأحيان، بينما تساعد الأطعمة التي تشتمل على البروتين أو الكربوهيدرات في كبح هذا الشعور المزعج.

 

  • الحصول على قسط من الراحة كلما سنحت الفرصة، فالإجهاد والإرهاق يزيدان من الشعور بالغثيان.

 

  • التعرف على مجموعة الروائح أو الأطعمة أو العوامل التي تزيد من الشعور بالغثيان والحرص على تجنبها قدر المستطاع.