لا تسمح للصّراصير بدخول منزلك بوسائل بسيطة ومتاحة

تعتبر الصراصير من أكثر أنواع الحشرات التي تتسبب بالإزعاج والشعور بالاشمئزاز عند رؤيتها تزحف على أرض المنزل أو الأسطح المختلفة فيه، وبالاستعانة بخطوات بسيطة ووسائل متوفرة أصبح بإمكانك التخلص من الصراصير ومنع دخولها للمنزل، ومن ذلك:

  • الحصول على المساعدة المتخصصة إذا لزم الأمر
    تختلف الصراصير التي تهاجم البيوت من حيث نوعها، واختلاف هذه الأنواع يعني وجود اختلاف بالطرق الفعالة للتخلص منها، وهذا الأمر يستدعي الاستعانة بالمساعدة المتخصصة، وبشكل خاص للحؤول دون التعرض لما قد تسببه من تلويث الأسطح والطعام بالجراثيم الممرضة.
  • قطع الإمدادات الغذائية
    يعد الغذاء من أهم الأسباب لدخول الصراصير للمنازل، وباستطاعة هذه الكائنات التغذي على أي شيء يتم تركه لهم حتى لو كان بعض الفتات أو الحطام، ولذلك فإنه من المهم جداً قطع هذه الإمدادات الغذائية من خلال التنظيف الجيد للأرضيات والأسطح من كافة البقايا والسوائل المسكوبة، مع الانتباه للأركان المخفية من الغرف، مثل ما وراء الخزائن والأجهزة المختلفة.
  • القضاء على جميع أماكن الاختباء.
    كما هو الحال بالنسبة للغذاء، فإن الحصول على مأوى أو مخبأ أمر مهم للصراصير، ويمكن اعتبار عملية التخلص من المخابئ المحتملة أمر فعالاً في إبعاد الصراصير، وببساطة يمكن تنفيذ هذه المهمة من خلال تنظيف المكان من كافة الأوراق والكرتون والمواد المشابهة المسببة للفوضى.
  • انصب الطعوم وتجنّب رش المبيدات الحشرية
    تساعد الطعوم المختلفة المتوفر في المتاجر على التخلص من الصراصير بشكل جيّد، وما يجعل هذه الطعوم خياراً مفضلاً على المبيدات الحشرية التي يتم رشّها هو أن الأخيرة تتسبب عادةً في تلويت أسطح المنزل المختلفة لأنها تنتشر على نطاق واسع، بينما تعتبر الطعوم طريقة أكثر نظافة وأقل ضرراً او خطراً منها.
  • أغلق أي نقاط دخول محتملة
    تعد الشقوق والثقوب الموجودة في محيط الأبواب والنوافذ والجدران ممرات لدخول الصراصير للمنزل، ومن الأهمية بمكان قطع طرق الوصول هذه عن الصراصير، فاستعن بكل ما تحتاج من مواد لسد هذه الثغرات بشكل تام، ولا تغفل عن تفقد كافة أرجاء المنزل بحثاً عن أي شقوق أو ثقوب قد تفوتك.

نصائح للوالدين لمساعدة الطفل على تخطي أثر انفصالهما

يعتبر الطفل بمثابة عنصر العائلة الأكثر تأثراً بعد اختيار والديه الانفصال أو الطلاق، حيث أن أثر هذا الأمر يؤثر على كافة الجوانب الحياتية للطفل، ومن أبرزها وأكثرها وضوحاً التأثيرات النفسية والسلوكية، إلى جانب ما قد ينطوي عليها من تأثيرات صحية واجتماعية، فقد يعاني الطفل من:

  • الإحساس القوي بالخسارة، فهو لم يخسر شخصين هما الأب والأم، بل قد خسر ما هو أكثر من ذلك وهو العائلة.
  • القلق المستمر حول العيش وحيداً، وهذا أمر طبيعي نظراً لكونه قد فقد أحد والديه فإنه سيشعر بأنه معرض لخسارة الآخر.
  • فقدان الشعور بالأمان والطمأنينة، وما هو أكثر من ذلك فإنه قد يشعر بحالة من النبذ.
  • امتلاك مشاعر من الغضب والحقد على أحد الوالدين الذي يعتقد أن كان سبباً في حدوث هذا التشتت والانفصال العائلي.
  • الشعور الدائم بالتشتت ما بين الوالدين.

وهذا الأمر يتطلب من الوالدين والأطراف المحيطين بالطفل العمل بتعاون للتخفيف من وطأة وثقل هذا الأمر عليه، ولجعله ينمو بصورة طبيعية قدر الإمكان، ومن أبرز النصائح التي يمكن تقديمها للوالدين بهذا الخصوص:

  • تفادي الطلب من الطفل الانحياز لأحد الوالدين، فليس من الصحيح سؤاله عمن يرغب بالعيش معه.
  • تجنب انتقاد أحد الوالدين للآخر أمام الطفل.
  • الامتناع بشكل تام عن استخدام الطفل كوسيلة ضغط وتهديد للطرف الآخر بحرمانه منه على سبيل المثال.
  • تجنب كل طرف من الوالدين سؤال الطفل عما يفعله الطرف الآخر.
  • تجنب تكليف الطفل بمهام وواجبات كانت منوطة بالطرف الآخر.
  • الحرص قدر الإمكان على إغراق الطفل بمشاعر المحبة والرعاية التي يحتاجها كما لو كان ما يزال يعيش في كنف عائلة واحدة.
  • التحدث مع الطفل والإيضاح له بأن ما حدث هم يتحملون مسؤوليته ولا يد له بذلك؛ فبعض الأطفال يعانون من عقدة الذنب ويشعرون بأنهم السبب في حدوث الانفصال.
  • الوقوف إلى جانب الطفل وإمداده بالدعم الذي يحتاجه خلال مرحلة نموه وبلوغه حتى يكون قادراً على تخطي القلق وتحمل مسؤولية ذاته.
  • العمل قدر الإمكان على تجنب إجراء الوالدين للتغيرات الحياتية الكبيرة؛ وذلك لإشعار الطفل بأنه ما يزال يعيش حياتية طبيعية كما هم أقرانه.

طرق طبيعية تساعدك على مقاومة الصداع الشديد والمزعج

يُنظر للصداع باعتباره أحد الأعراض التي يصاب بها الفرد بحيث تسبب له الألم الشديد والمزعج في جزء أو أكثر من الرأس، ويوصف الصداع بأنه عَرَض لكونه ليس مرضاً بحد ذاته، وإنما يكون عادةً دلالة على الإصابة بأمر آخر يؤدي بنتيجته للشعور بالصداع، لذلك تجد أغلب من يعانون من الصداع يلجأوون للطبيب لتشخيص حالتهم والبحث عن سبب هذا الصداع، فقد يكون مرتبطاً بوجود مشكلة في النظر، أو مشكلة في الأسنان، أو مشكلة متعلقة بالشد العضلي والضغط على أعصاب الرقبة، وغير ذلك من الأسباب، وحتى يتم السيطرة على آلام الرأس والصداع حتى يتم علاج المسبب الرئيسي يمكن الاستعانة ببعض الطرق الطبيعية المهدّئة، والتي يمكن ذكر ما يلي منها:

تخفيف الضغط العصبي بالتدليك والاسترخاء
حيث أن الصداع يرتبط بوجود تهيّج عصبي فإن من أفضل الحلول لتهدئته هو الحصول على بعض الاسترخاء، ومن أكثر الطرق التي تساعد على ذلك هو التدليك، فاحرص على الحصول على بعض التدليك لمنطقتيّ الرأس والرقبة عند الشعور بالصداع، كما من الممكن الحصول على الاسترخاء بالاستعانة بوسائل مهدّئة أخرى، كممارسة اليوغا أو إحدى تقنياتها، وتطبيق الاسترخاء التدريجي للعضلات، أو ممارسة التأمل أو التخيّل الموجّه، وما إلى ذلك.

 

احصل على الكافيين
يعتبر الكافيين كمادة مهدئة للصداع، ولذلك نجدها كإحدى المواد المركبة للأدوية الخاصة بالتسكين، ويمكن استغلال هذه المعلومة لتهدئة الصداع عند بدايته بتناول أحد المشروبات أو الأطعمة التي تحتوي على الكافيين، والتي من أبرزها القهوة والشاي والشكولاتة الداكنة.

 

الثلج والماء البارد
تستجيب بعض أنواع الصداع للبرودة بفعالية؛ ويعود ذلك لأن البرودة تتسبب بتقليص الأوعية الدموية وتنشيط تدفق الدم فيها، ويمكن الاستفادة من هذه المعلومة من خلال وضع بعض الثلج في قطعة قماش قطنية ثم وضعها على الرأس، أو من خلال تطبيق الكمادات بالماء البارد، أو حتى الاغتسال والاستحمام بالماء البارد أيضاً.

 

التهدئة بالزنجبيل
يتمتع الزنجبيل بفعالية كبيرة في محاربة الصداع والأنواع المختلفة من الالتهابات، ويعود ذلك لتأثيره المتمثل بتنشيط الدورة الدموية واسترخاء الأوعية، مما يعد وسيلة من وسائل خفض التوتر المؤدي للصداع، ويمكن الاستفادة من الزنجبيل عن طريق مضغ قطعة طازجة صغيرة منه، أو بتناول كوب من منقوع شاي الزنجبيل.

 

التهدئة بالبابونج
من المعروف أن البابونج من النباتات العطرية التي تساعد على الاسترخاء ومقاومة الالتهابات، وهذه الأخيرة قد تكون سبباً في حدوث الصداع، وبفهم ذلك يمكن إدراك أن البابونج يساعد على تخفيف الصداع بشكل فعال.